19 مارس، 2014


يطل علينا فصل الربيع من كل عام حاملا المناسبات السعيدة والاحتفالات الخاصة بالمرأة والاسره ويوم المرأة العالمي. ثم يوم المرأة المصرية ثم تلتف الاسرة حول الام للاحتفال بست  الحبايب والتي وصفها الفيلسوف سقراط ب ( اجمل هدية قدمها الله للانسانيه ) يشكل الثامن من مارس من كل عام محطة سنوية للوقوف علي حصيله ماحققته المرأة من مكتسبات او اخفاقات بعد ان اختارت منظمه الامم المتحده يوم 8 مارس ليصبح يوما عالميا للمراة تلتزم به الدول الاعضاء في المنظمة كل عام وكل ام مصريةعلي هذه الارض الطيبه بخير وبصحه وسعاده . كل عام ونطلب الرحمه لامهاتنا اللائي غادرن عالمنا الفاني كل عام وامنا الغاليه مصرنا الحبيبه بخير وسلام وامن وامان . اكتب مقالي هذا وانا اشد الرحال في طريقي للاراضي المقدسة في زيارتي السنويه للقدس للمره السادسه علي التوالي كل عام والجميع بخير